العاملي

254

الانتصار

إلى صدره ، ثم قال رسول الله ( ص ) : وديعة عندك هذه التربة فشمها رسول الله ( ص ) وقال : ويح كرب وبلاء . قالت : وقال رسول الله ( ص ) يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دماً فاعلمي أن ابني قد قتل ، قال : فجعلتها أم سلمة في قارورة ثم جعلت تنظر إليها كل يوم وتقول : إن يوماً تتحولين فيه دماً ليوم عظيم ! ) . وروى هذا الحديث أحمد في مسنده ، والحاكم في مستدركه وقال إنه صحيح على شرط الشيخين . . وروته مصادرهم الأخرى . وهو حديث عجيب ، من معجزات النبي صلى الله عليه وآله والكرامات العظيمة لولده الحسين عليه السّلام ! ولكنه لم يرق للنواصب فأخذوا يسخرون في شبكاتهم من ( قارورة الشيعة ) ويعنون بذلك قارورة الخمر ، لأن القارورة تستعمل بهذا المعنى بين شاربي الخمر في السعودية ! ! وقد كتبت موضوعاً وناقشت بعض علمائهم في ذلك فسكت ، وطالبتهم أن يطبقوا حكم الله عندهم على من يهزأ بأحاديث النبي صلى الله عليه وآله ، أو على الأقل أن ينهوا سفهاءهم عن السخرية بأحاديث القارورة ، فلم يفعلوا ! ! * كتب ( الصارم المسلول ) في شبكة سحاب السلفية بتاريخ 8 - 3 - 1999 الساعة الثانية عشرة ظهراً موضوعاً بعنوان ( ما هي قصة القارورة ؟ ) قال فيه : أبحث عن موضوع يتعلق بالقارورة الموجودة في قبر إمام الرافضة الغائب . . من يعرف ، رجاء إتحافنا بهذا الموضوع ؟ يقال إن القارورة موجودة في كربلاء ؟ ! * فكتب ( سليل المجد ) بتاريخ : 30 - 8 - 1999 ، الواحدة بعد الظهر :